القمودي: يجب دعم إرادة قيس سعيّد لمحاربة الفساد بإجراءات وثورة إدارية
اعتبر رئيس لجنة الإصلاح الإداري النائب المجمد بدر الدين القمودي في لقاء بمقر نقابة الصحفيين التونسيين حول"ثورة الجمهورية ماذا بعد؟" الأربعاء 4 أوت 2021 أن الإرادة السياسية متوفرة اليوم بعد التحرك الأخير لرئيس الجمهورية قيس عيد يوم 25 جويلية الماضي ما ينقصنا هو ترجمتها في ممارسة إجرائية عملية لمحاربة الفساد الذي يعتبر مفتاحا للتنمية والإقلاع الاقتصادي في تونس.
توحيد هيئات الرقابة وأجهزة التفقد بالوزارات
ودعا بدر الدين القمودي إلى وضع خارطة طريق لمحاربة الفساد وتعديل البوصلة في اتجاه محاربة الفساد تستهدف الهنات التي حالت دون محاربة من ذلك مثلا في علاقة بالهيئات الوطنية للرقابة وأجهزة التفقد والحوكمة داخل الوزارات حيث لا سبيل اليوم إلا لتوحيد هذه الهياكل لان إشراف الوزراء عليها هو ضحك علي الذقون وهو فساد في محاربة الفساد مطالبا بتحريرها عن كل السلطات وتمكين العاملين فيها من امتيازات واستقلالية تامة للعمل بكل شفافية تحميهم من ضغوطات اللوبيات.وأشار القمودي إلى موضوع القضاء كنقطة ثالثة هامة على رئيس الجمهورية الانتباه لها وذلك من خلال وضع جهاز قضائي مستقل ومتخصص في محاربة الفساد وتقليص آجال البت في ملفات الفساد بعيدا غير القطب القضائي والمالي الذي عطل عدة ملفات جزء منها متعلق بالفساد .
تحسين الواقع المعيشي للتونسيين وخاصة الموظفين لحمايتهم من الرشوة والفساد
وأكد على أهمية تحسين الواقع المعيشي للتونسيين وخاصة الموظفين في إطار الإجراءات العملية التي توقف الفساد واختزال العمليات الإدارية بالإدارة الإلكترونية لتقليص مباشرتية المعاملات بين الموظف والمواطن وذلك تقليصا للرشوة وغيرها واختزال الإجراءات والوثائق خاصة في ظل غياب التنسيق بين الوزارات وبعث شباك موحد لإعطاء التراخيص لان تعدد الإدارات يفسح المجال للإشكالات الرشوة والفساد في أي منها قائلا باختصار "الإدارة تحتاج لثورة من داخلها ".
هناء السلطاني